عن المدينة
الصفحة الرئيسية
عن المدينة
عن عربين

لمحة عن المدينة
تقع مدينة عربين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وتمتاز بموقعها القريب من العاصمة وبعمقها الاجتماعي والتاريخي. عُرفت المدينة سابقًا بنشاطها الزراعي والتجاري، وبعلاقات اجتماعية متينة بين سكانها.
شهدت عربين دمارًا واسعًا خلال سنوات الحرب، ما أدى إلى تضرر البنية التحتية ونزوح عدد كبير من الأهالي. ومع ذلك، تشهد المدينة اليوم مرحلة تعافٍ تدريجي، مع عودة السكان وظهور مبادرات محلية لإعادة الحياة إلى أحيائها.
مساعدة بعضنا البعض يمكن أن تجعل العالم أفضل
لمحة تاريخية
جذور عريقة في أرض الغوطة
تمتد جذور عربين إلى مئات السنين وسط بساتين الغوطة الشرقية، حيث طوّر أبناؤها حضارة محلية راسخة قائمة على الزراعة والتجارة والتكافل.

العصر العثماني
كانت عربين من قرى الغوطة الشرقية المعروفة بزراعة الفواكه والخضار وتربية المواشي، وتربطها علاقات تجارية مع دمشق.
القرن العشرون
شهدت المدينة توسعًا عمرانيًا ملحوظًا وازدهارًا اجتماعيًا، وتطور نسيجها الاجتماعي مع نمو السكان وتنوع المهن.
الثمانينيات والتسعينيات
تنامت الأحياء السكنية وتعددت المدارس والمساجد والمرافق العامة، وأصبحت عربين مدينة بمعنى الكلمة لا مجرد قرية.
مطلع الألفية الثالثة
بلغ عدد السكان ما يزيد على مئة ألف نسمة، واشتُهرت بأسواقها النابضة وأهلها المتعاونين.
سنوات الحرب
عربين خلال سنوات الحرب
صمدت المدينة أمام حصار مطول وقصف متواصل، وتركت الحرب ندوبًا عميقة في نسيجها العمراني والاجتماعي.
٧٠٪+
من المباني السكنية تضررت أو دُمّرت جزئيًا أو كليًا
+٨٠,٠٠٠
نازح غادر المدينة خلال سنوات الحرب
٢٠١٣–٢٠١٨
سنوات الحصار والقصف المتواصل على المدينة
٩٠٪
من البنية التحتية (مياه، كهرباء، صرف) أُخرجت عن الخدمة




منذ عام 2013، تحوّلت عربين إلى إحدى أشد مناطق الغوطة الشرقية تضررًا جراء الحصار والقصف المتواصل. عاش سكانها في ظروف بالغة القسوة؛ شُحّ الغذاء والدواء، وانقطاع الكهرباء والمياه، وتدمير المدارس والمستشفيات.
في مارس 2018، وبعد اتفاق المصالحة، خرج كثير من السكان قسرًا أو طوعًا نحو مناطق أخرى، تاركين خلفهم ذكريات مدينة كانت تعجّ بالحياة. أحياء بأكملها تحوّلت إلى ركام، وأسواق كانت تزدهر باتت خاوية.
وثّقت منظمات حقوق الإنسان الدولية الدمار الهائل في المدينة، وصنّفتها ضمن أكثر المدن تضررًا في الغوطة الشرقية خلال تلك الفترة المظلمة.
واقع اليوم
واقع المدينة اليوم
تعيش عربين مرحلة نهوض حذر؛ آمال متجددة ومعوّقات جمّة، لكن الإرادة المجتمعية تبقى أقوى من أي تحدٍّ.

عودة السكان
بدأت موجات عودة الأهالي بشكل تدريجي، وإن ظلّ قسم كبير منهم خارج المدينة في انتظار تحسّن الأوضاع.
55٪
الإعمار والبنية التحتية
باشرت جهات محلية وإنسانية بأعمال إزالة الأنقاض وإعادة تأهيل بعض الشوارع والمرافق الأساسية.
35٪
قطاع التعليم
أُعيد افتتاح عدد من المدارس، وتجري مساعٍ لاستئناف التعليم بشكل كامل ورفع كفاءة المنشآت التعليمية.
50٪
الرعاية الصحية
تعمل عيادات ميدانية ومراكز صحية بطاقة محدودة، وتواصل منظمات الإغاثة تقديم الرعاية الطبية الأساسية.
40٪
المبادرات المجتمعية
تنشط مجموعات شبابية ومبادرات أهلية في تقديم المساعدات وتنظيم الأنشطة لإعادة إحياء الروح المجتمعية.
65٪
الحراك الاقتصادي
عاد بعض التجار وأعادوا فتح محالهم، لكن الاقتصاد المحلي لا يزال يعاني من ضعف القدرة الشرائية وشُحّ السيولة.
30٪
المجتمع والهوية
نسيج اجتماعي متجذّر
لا تُعرَّف عربين فقط بعمرانها أو جغرافيتها، بل بأهلها الذين صنعوا هويتها عبر أجيال من التآخي والاجتهاد والصمود. الانتماء لعربين شعور حيّ يتجاوز الحدود والمسافات.
"عربين مش بس مدينة، هيّ الذاكرة والأمل معًا."
— مقيم عائد
"أينما ذهبنا، حملنا عربين معنا في القلب."
— مغترب سوري

.jpeg&w=3840&q=75)
.jpeg&w=3840&q=75)
الترابط الأسري
تشتهر عائلات عربين بتماسكها الأسري القوي وحرصها على رعاية كبار السن والأطفال في كل الظروف.
التكافل الاجتماعي
يتجلّى روح التعاون في المبادرات التطوعية والجمعيات المحلية التي ظلّت قائمة حتى في أشد الأوقات صعوبةً.
تعدد الانتماءات
تضم المدينة أبناء من خلفيات متنوعة يجمعهم حب عربين وانتماؤهم لهذه الأرض.
شبكة المغتربين
شكّل أبناء عربين في المهجر شبكة دعم فعّالة لأهل المدينة، ويواصلون إسهامهم في مشاريع الإعمار.
الشباب والمبادرة
تُبرز الأجيال الجديدة طاقة واعدة، حيث يأخذ الشباب زمام المبادرة في مشاريع إحياء المدينة وتطوير مجتمعها.
الهوية الصامدة
رغم سنوات التهجير والدمار، احتفظ أبناء عربين بهويتهم المحلية وفخرهم بانتمائهم لمدينتهم.
معالم المدينة
أبرز معالم عربين
ثلاثة معالم تختصر هوية المدينة وتروي حكايتها عبر الزمن

الموروث الإسلامي
الجامع الكبير
قبلة الأهالي وذاكرة المدينة
يُعدّ الجامع الكبير في عربين من أعرق المعالم الدينية في الغوطة الشرقية. أُسّس منذ مئات السنين وخضع لعدة توسعات عبر الحقب المتعاقبة. ظلّ مركزًا روحيًا واجتماعيًا للأهالي يُرسّخ الهوية الإسلامية للمدينة عبر الأجيال. خلال سنوات الحرب، تضررت بعض أجزائه غير أن مكانته في قلوب الناس لم تتزعزع.
مئذنة تاريخية شامخة
طاقة استيعاب كبيرة
دروس علمية منتظمة

التعايش والتنوع
الكنيسة التاريخية
شاهد على التعايش العريق
تُجسّد الكنيسة التاريخية في عربين روح التعايش التي طبعت المدينة لأجيال. بُنيت في حقبة تعاقبت عليها حضارات متعددة، وباتت رمزًا للانفتاح والتسامح بين أبناء المدينة. وثّق المؤرخون المحليون أثرها في الحياة الاجتماعية والثقافية لعربين عبر العقود.
عمارة تاريخية أثرية
إرث تعايش إنساني
موقع ثقافي مميز

الإدارة والتنظيم
مبنى البلدية
قلب الإدارة المحلية
دأبت بلدية عربين منذ إنشائها على تقديم الخدمات للمواطنين وتنظيم شؤون المدينة العمرانية والإدارية. يمثّل مبنى البلدية العتيد رمزًا للحوكمة المحلية وقدرة الأهالي على إدارة شؤونهم بأنفسهم. تسعى البلدية اليوم إلى استعادة دورها الكامل في عملية الإعمار وتقديم الخدمات.
مقر إدارة رسمية
مركز الخدمات العامة
رمز السيادة المحلية
الخطوة التالية
اكتشف مشاريع إعادة بناء عربين
إذا رغبتَ في التعرّف على المشاريع والمبادرات المقترحة لدعم المدينة، يمكنك الانتقال إلى صفحة المشاريع والمساهمة في إعادة بنائها.
استعرض المشاريع والمبادرات